ابراهيم بن محمد ابن عرب شاه الاسفرائيني

122

الأطول شرح تلخيص مفتاح العلوم

ويركب حدّ السّيف من أن تضيمه * إذا لم يكن عن شفرة السّيف مزحل وفي معناه : أن يبدل بالكلمات كلّها أو بعضها ما يرادفها . ( 2 / 494 ) وإن كان مع تغيير لنظمه أو أخذ بعض اللفظ ، سمّى : إغارة ومسخا . ( 2 / 494 ) فإن كان الثاني أبلغ ؛ لاختصاصه بفضيلة : فممدوح ؛ كقول بشّار [ من البسيط ] : من راقب النّاس لم يظفر بحاجته * وفاز بالطّيّبات الفاتك اللّهج " 1 " وقول سلم [ من مخلّع البسيط ] : من راقب النّاس مات غمّا " 2 " * وفاز بالّلذة الجسور " 3 " ( 2 / 496 ) وإن كان دونه : فمذموم ، كقول أبى تمّام [ من الكامل ] : هيهات لا يأتي الزّمان بمثله * إنّ الزّمان بمثله لبخيل " 4 " وقول أبى الطيب [ من الكامل ] : أعدى الزّمان سخاؤه فسخا به * ولقد يكون به الزّمان بخيلا " 5 " ( 2 / 498 ) وإن كان مثله : فأبعد عن الذمّ ، والفضل للأوّل ؛ كقول أبى تمام [ من الكامل ] : لو حار مرتاد المنيّة لم يجد * إلّا الفراق على النّفوس دليلا وقول أبى الطيب [ من البسيط ] : لولا مفارقة الأحباب ما وجدت * لها المنايا إلى أرواحنا سبلا ( 2 / 500 ) وإن أخذ المعنى وحده سمى : إلماما وسلخا ، وهو ثلاثة أقسام

--> ( 1 ) لبشار في ديوانه ص 60 ، وأورده محمد بن علي الجرجاني في الإشارات ص 309 . ( 2 ) في المتن ( همّا ) . ( 3 ) أورده محمد بن علي الجرجاني في الإشارات ص 309 وعزاه لسلم الخاسر . ( 4 ) البيت لأبى تمام في مدح محمد بن حميد ، ديوانه ص 226 ، والإشارات ص 309 . ( 5 ) البيت للمتنبى في مدح بدر بن عمار ، ديوانه 3 / 336 .